- لتجربة المستخدم - تطبيقات الموبايل

تطبيقات الموبايل و التطبيقات التقليدية : 7 نقاط اختلاف

الموبايل

ملخص: بينما يزداد عدد مجالات الأعمال التي تصمم تطبيقات الموبايل الخاصة بها أو (تطبيقات الويب الخاصة بالموبايل) و هي خطوة جيدة لتوسيع الانتشار و زيادة الأرباح ، إلا أنهم يخطون داخل نطاق غير معروف الملامح. العديد من التطبيقات تمتلك خواص التطبيقات التقليدية و غير مستعدة لمجابهة متطلبات تطبيقات الموبايل المتغيرة باستمرار. تناقش التدوينة 7 نقاط اختلاف بين تطبيقات الموبايل و التطبيقات التقليدية.

تحولت التقنيات القابلة للحمل (الأجهزة الذكية من هواتف و أجهزة لوحية) من ترف إلى ضرورة لأصحاب الأعمال. طبقاً لتقرير أجندة جرانت لعام 2015 فإن تطبيقات الموبايل أصبحت أولوية بعد أن كانت في المركز الخامس عام 2014. ما مدى أهمية الموبايل؟ لقد ازداد تبني تطبيقات الهواتف الذكية بنسبة 39% في العام المنصرم، في الولايات المتحدة فقط تغلبت كثافة زوار الويب من الهواتف الذكية و الأجهزة اللوحية على أجهزة سطح المكتب.

بينما ينمو تبني المستخدمين للهواتف الذكية فإن مجالات الأعمال تتسابق لتوفير تطبيقات خاصة بها. البعض يصمم تطبيقاته بفسه من الصفر و البعض الآخر يحول مواقعه الإلكترونية و تطبيقاتة القديمة إلى أخرى قابل للعرض بطريقة سلسة على أجهزة الموبايل.

المشكلة: العديد من مجالات الأعمال تعتبر جديدة على مجال تطوير تطبيقات الموبايل أو تطبيقات الويب الخاصة بالموبايل. الخبرة التي يمتلكها معظم مجالات الأعمال ترتبط بتطوير تطبيقات تقليدية فقط ( تلك الخاصة بأجهزة سطح المكتب).

ما المختلف بالنسبة لتطبيقات الموبايل و ما هي المعايير التي يجب مراعاتها عند تصميمها؟ النقاط السبع التالية تجيب على هذا التساؤل و تعرض نصائح لا يجب إغفالها بالنسبة لتطبيقات الموبايل:

1-  يجب مراعاة المحتوى و تفاعل المستخدم مع تطبيقات الموبايل

تجربة المستخدم

" مستخدمي الموبايل على عجلة أكبر و مشتتين أكثر و يملكون صبر أقل من مستخدمي أجهزة سطح المكتب" طبقاً لجاريت بيركس و هو المؤسس و المدير الإبداعي في إيفين.فيجين- EvenVision. " لذلك ليس من الصعب التأكيد على أهمية البساطة. تخلص من كل ميزة غير مهمة عند تحويل تطبيقات سطح المكتب إلى أخرى ملائمة للموبايل."

من أكبر الأخطاء التي يرتكبها أصحاب الأعمال مع تطبيقات الموبايل الخاصة بهم: محاولة تقليد خيارات تطبيقات سطح المكتب و نقلها إلى تطبيقات الموبايل. هذا الخطأ يتجاهل أحد أكبر الاختلافات بين تطبيقات الموبايل و التطبيقات التقليدية: المحتوى.

طبقاً لمقال من قبل Wired " فإن عالم الموبايل مختلف تماماً عن عالم سطح المكتب حيث أن الموبايل يعتمد بشكل كبير على المحتوى و المحتوى يتغير باستمرار." لا يمكنك ببساطة أن تحول تطبيق سطح المكتب إلى تطبيق موبايل؛ عليك أن تفهم مستخدميك و ما الذي يبحثون عنه.

يقول نيك بوناتساكيس و هو أحد مطوري التطبيقات في Raizlabs Inc : " أنه عندما تطور تطبيق خاص بالموبايل من نسخة موجودة فعلياً لمستخدمي موقع إلكتروني أو تطبيق سطح مكتب، فعليك التفكير في كيفية تلقي المستخدم المستهدف للتطبيق" ، " شاشات الموبايل أصغر، لذلك فإن تفاعل المستخم يجب أن يكون أسرع و التوقعات مختلفة بالمقارنة مع تلك الخاصة بتطبيقات سطح المكتب. لا تحاول نسخ موقعك أو تطبيق سطح المكتب إلى تطبيق الموبيل حتى لا تزحم الشاشات الصغيرة، بدلاً من ذلك اختر الميزات الملائمة و المهمة و اعمل على التأكد من أنها تخدم متطلبات المستخدمين بشكل جيد."

2- إدراك أهمية تجربة المستخدم

تجربة مستخدم سعيدة

أصبح مستخدمي الموبايل يمتلكون خيارات تطبيقات أكثر بمرور الوقت. إذا لم تكن طريقة الاستخدام على تطبيقك واضحة، أو أن التطبيق لا يرقى لمستوى التوقعات، فسينتقلون لخيار أفضل.تشير أحد التقارير إلى أن مستخدمي الموبايل متقلبي المزاج و غير متسامحين. إذا لم يعطي تطبيقك انطباعاً جيداً منذ الاستخدام الأول فعلى الأغلب سيتم مسحه أو نسيانه على الجهاز. هذا التصرف مدمر لمجالات الأعمال.

يقول مايك سولو و هو المدير التنفيذي لآيديا.هارفيست - Idea Harvest أن تجربة المستخدم نقطة محورية لنجاح أي تطبيق سواءً ما إذا كنت تعتمد بشكل كلي على التطبيق لتحقيق الأرباح أو أنه يعمل كوسيلة جانبية مساعدة، فإن فرصتك محدودة لنيل رضاء المستخدمين في عالم التطبيقات. إذا لم تصمم تطبيقاً من قبل فيفضل أن تبحث عن متخصص لتنفيذ هذه المهمة. الحقيقة أن أكثرية التطبيقات التي يتم تحميلها تتعرض للحذف بسبب فقر تجربة المستخدم. السياسة الأكثر فاعلية هي اعتماد البساطة في التصميم ؛ أي تضمين المميزات الأساسية فقط. صمم واجهة بسيطة و سهلة الاستخدام حتى تتمكن من تعديلها في ما بعد حسب الحاجة."

3- فهم محدودية واجهات شاشات اللمس

شاشة لمس

خطأ آخر شائع يرتكبه أصحاب الأعمال على تطبيقاتهم: لا ينتبهون على الاختلاف بين الواجهات المخصصة للمس و تلك المخصصة لفأرة الحواسيب. على سبيل المثال، الواجهات الملائمة لاستخدام الفأرة تتميز بالدقة حيث أن الأيقونات بالغة الصغر و تلك الموضوعة في أماكن مكتظة تعمل بشكل فعال و لا يشكل موقع الأزرار أي مشكلة. أما بالنسبة لواجهات اللمس فإن الدقة منخفضة و مواقع الأزرار و أحجامها مهمة للغاية. يجب أن تكون أحجام الأزرار كبيرة كفاية لضغطها بسهولة باستخدام الأصابع و في مكان يسهل الوصول إليه على الشاشة. يقول بريان دوفي و هو مصمم تطبيقات في مارس- mrc أن " تصميم التطبيقات للموبايل يتطلب تحول جذري في أسلوب التصميم، من الدراسات التي اطلعت عليها يجب أن تكون أبعاد الأزرار على الأقل 72 * 72 بيكسلز لتلائم العرض المتوسط لإصبع السبابة. يجب أن تراعي كذلك أن المستخدمين يمسكون هواتفهم بيد واحدة، لذلك يجب أن تكون الأيقونات المهمة في الجزء السفلي من الشاشة لسهولة الاستخدام."

4- التزم بأفضل الممارسات المتعلقة بالمنصة

أندرويد و آي-يو-إس
يقع بعض أصحاب الأعمال في خطأ إضافة تحويلاتهم الخاصة على تطبيقات الموبايل التابعة لهم. بالرغم من أن تميز التطبيق نقطة جيدة إلا أن الخط رفيع بين تميز التطبيق و كونه مربك للمستخدم.

ما هي أهمية هذه النقطة؟
لكل منصة تصميم تطبيقات معايير التصميم الخاصة بها و المألوفة للمستخدمين، لذلك يتوقع المستخدمون أن يكون شكل و ملمس و طريقة عمل الأزرار بكيفية معينة. إذا ما كان تطبيقك بعيداً عن التوقعات فمن الممكن أن يسبب الحيرة للمستخدمين. يقول نيك بوناتساكيس: " أن أندرويد و آي-يو-إس كلاهما يمتلك مجموعته من أدوات تصميم الواجهات بالإضافة إلى تعليمات قيمة في ما يخص تجربة المستخدم. لا تصمم تطبيق لأجهزة آي-يو-إس من ثم تقوم بنسخة لأجهزة أندرويد لأن المنصة مختلفة تماماً و سيبدو التطبيق غريباً و سيعطي إحساساً شاذاً للمستخدم."

5- انتبه على سرعة عمل التطبيق

تشير إحدى الدراسات إلى أن السرعة على تطبيقات الموبايل لها أهمية أكبر من سرعة صفحات الويب التقليدية. لن يتحمل المستخدمون تطبيق موبايل بطيء في الفتح أو الاستخدام.
لكن ما معنى سرعة التطبيق؟ تشير السرعة إلى مدى الوقت الذي يحتاجه التطبيق ليستجيب لأوامر المستخدم. لكن الأبحاث وجدت أن تقليل وقت الاستجابة ليست الطريقة الوحيدة لتحسين سرعة التطبيق. في الحقيقة، فإن "الأداء المتصور" قد يكون أكثر أهمية من الأداء الفعلي.
يقول دوفي : " بالرغم من أن سرعة التطبيق مهمة لاستخدام تطبيقات الموبايل إلا أن الموضوع يتخطى ذلك، حيث الأهمية تكمن في مدى إحساس المستخدم بسرعة التطبيق أو التصور الذي يكونه عن سرعته. يمكن تحقيق ذلك بإضافة رسوم لطيفة أو عبارات مناسبة لشغل وقت المستخدم بينما يتم تحميل خيارات التطبيق. إذا ما بدا التطبيق ذي استجابة عالية فسيساعدك ذلك على اقناع المستخدم بأن التطبيق أسرع مما هو عليه فعلاً."

6- تحرر من جداول إطلاق تطبيقات الموبايل الطويلة

يقول أومير شيهمير و هو رئيس قيم اتصالات الموبايل في لاست.مينيت.ترافل - Last Minute Travel أنه " من الافضل أن لا تكون خطط التطوير الخاصة بتطبيقك تستغرق فترات زمنية طويلة لأن عالم تطبيقات الموبايل يتطور بسرعة لذلك يجب أن تتصرف بسرعة لمواكبة أي توجه جديد حتى تبقى في خط متوازي مع حاجات السوق."

نمو سوق الموبايل جلب تغيرات كبيرة لقطاع تطوير التطبيقات. يقول جرانت - كجزء من مشاركته في ملتقى العمل التقني - يجب أن تعدل تكنلوجيا المعلومات الطريقة التي تدير بها عملية إطلاق المنتجات لتواكب السرعة التي يشهدها نطاق الموبايل. باختصار، لا يمكن لمجالات الأعمال أن يتعاملوا مع تطوير تطبيقات الموبايل كما كانوا يفعلون مع التطبيقات التقليدية. الموبايل يتطلب مراحل انتاج سريعة.

يقول ديف جاندي، المؤسس و الرئيس التنفيذي ل مو.باك - moBack : " أن اتخاذ القرار السريع مهم في أي بيئة إلكترونية حيوية، و خطة أن تستغرق دورة الإنتاج عام كامل أصبحت شيء من الماضي. يجب أن تعمل المؤسسات على تصميم دورات إنتاجية تتميز بمعدل تسليم و تطوير مستمر مع تبني أسلوب مرتكز على الابتكار. التطوير المستمر يتطلب اختبار مستمر، بالإضافة إلى استجابة سريعة لأي متغير مهما كان ضئيلاً."

7- أملأ الفجوة بين مستوى الأمان و إمكانية الوصول

مستوى الأمان
تطبيقات الموبايل لها تحديات الأمان و الخصوصية الخاصة بها. أحد أخطر تحديات مستوى الأمان تتمثل في المستخدمين أنفسهم. يجب أن تصمم تطبيق ذي مستوى أمان يراعي حقيقة أن المستخدمين لا يفقهون في ممارسات الأمان الخاصة بتطبيقات الموبايل. التحدي: كيف توازن بين الأمان و إمكانية الوصول إلى البيانات؟
" مستوى الأمان من أهم متطلبات تجربة المستخدم الجيدة، حيث أن المستخدمين لا يريدون تعريف أنفسهم في كل مرة يستخدمون التطبيق و في نفس الوقت يريدون إمكانية وصول آمنة للتطبيق - طبقاً لساشين أجاروال، نائب رئيس قسم الاستراتيجية في أكانا- Akana: يمكن توظيف خدمات مثل Oauth و التي تعمل على تحقيق دخول آمن للمستخدمين إلى التطبيق بسهولة و يسر. نظراً للطابع الشخصي الذي تعبر عنه أجهزة الموبايل فيمكن تحقيق خصوصية الاستخدام و المحتوى عن طريق تطويع برامج واجهات التطبيقات لتصميم واجهات مخصصة لكل مستخدم بمجرد تحديد خيارات المستخدم و هويته."

المصادر:

http://www.mrc-productivity.com/blog/2015/06/mobile-vs-traditional-development-7-key-differences/

www.emc3d.org

webusabilitytalk.com

manifesto.co.uk

www.wired.com

canvs.org

www.bluelock.com

yhponline.com

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X